احتفاءً بـاليوم الوطني للإعاقة، نظمت جمعية السعادة للتنمية بالمركزين السعادة 1 والسعادة 2 للأشخاص في وضعية إعاقة نشاطًا تربويًا وترفيهيًا مميزًا تحت عنوان “الطباخ الصغير”، بهدف تنمية المهارات الحياتية للأطفال في أجواء يسودها الفرح والإبداع.
وشهد النشاط مشاركة مجموعة من الأطفال المستفيدين من خدمات المركزين، حيث أتيحت لهم فرصة خوض تجربة ممتعة في إعداد أطباق ووصفات بسيطة، بإشراف الأطر التربوية، في مبادرة جمعت بين التعلم والترفيه، وعززت لديهم روح التعاون والاستقلالية والثقة بالنفس.
ولم يكن الهدف من هذا النشاط إعداد وجبات فحسب، بل كان مناسبة لإبراز قدرات الأطفال ومواهبهم، والتأكيد على أن الإبداع لا تحده الإعاقة، وأن الإرادة والمحبة قادرتان على تحويل أبسط الأنشطة إلى لحظات مليئة بالإنجاز والسعادة.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار البرامج التربوية التي تعتمدها جمعية السعادة للتنمية، والرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة، وتنمية مهاراتهم الحياتية من خلال أنشطة عملية تساهم في تطوير قدراتهم وصقل شخصياتهم داخل بيئة دامجة ومحفزة.
وفي ختام النشاط، عبرت الجمعية عن اعتزازها بما أبان عنه الأطفال من حماس وإبداع، مؤكدةً أن كل ابتسامة ارتسمت على وجوههم تمثل نجاحًا جديدًا ورسالة أمل تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية.
كما تقدمت الجمعية بالشكر إلى جميع الأطر التربوية والإدارية والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذا النشاط، مجددةً التزامها بمواصلة تنظيم مبادرات نوعية ترسخ قيم الإدماج، وتمنح الأطفال في وضعية إعاقة فضاءات للتعبير عن مواهبهم وتحقيق طموحاتهم.








اشترك الآن في النشرة البريدية لجمعية السعادة للتنمية، لتصلك آخر الأخبار والأنشطة.
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.