Skip to main content

اليوم الثامن في مخيم العالية: شاطئ المحمدية، يقظة حمراء، وإبداع من مواد معاد تدويرها

المحمدية، 3 غشت 2026

في يوم ثامن حمل معه نسيم البحر وجمال شاطئ المحمدية الأخاذ، خرج أطفال مخيم “العالية” ليعيشوا صباحا استثنائيا على الرمال الذهبية. تجرية السباحة في الشاطئ ؛ أمواج تتكسر، وامتداد أزرق لا نهائي، وفرح مضاعف، لكنه فرح تحيطه يقظة الأطر التربوية التي ارتفعت إلى اللون الأحمر، فلا مجال للخطأ، ولا مكان لأي تهاون. عيون ساهرة تتابع كل طفل في الماء، وتحصي الأنفاس، وتؤمن- بحفظ الله تبارك وتعالى- كل حركة، فكانت المتعة محفوفة بأقصى درجات الأمان.

توزعت الأنشطة الشاطئية بين السباحة الحرة والألعاب المائية الجماعية التي زادت الأطفال ارتباطا بالبحر، فيما أبدع آخرون في تشييد القصور الرملية، مدنا صغيرة من خيالهم نحتوها بأيديهم على الرمل الرطب. وفي مشهد علاجي بديع، سار الجميع حفاة على الرمال المالحة، في تمرين بسيط وعميق للتخلص من الطاقات السلبية، كأن البحر بملوحته واتساعه أعاد شحن الأرواح الصغيرة.

بعد العودة إلى فضاء المخيم، استقبل الأطفال أكل صحي متوازن أعاد إليهم النشاط، ثم توزعوا بين الاستحمام المنعش وقيلولة الراحة التي أعادت ضبط الإيقاع. وما إن أشرقت شمس الأصيل، حتى عادت الحياة إلى ساحات المخيم، حيث انطلقت ألعاب ومسابقات في الهواء الطلق، تنافست خلالها الفرق في تحديات الذكاء والسرعة بروح رياضية عالية.

أما ركن الإبداع، فشهد ورشة التدوير وإعادة الاستعمال التي حولت مواد بسيطة إلى تحف فنية صغيرة، في درس بيئي عميق عن قيمة الأشياء وجمال الابتكار. ومع الليل، أطلت سهرة الفرق المشاركة، حيث قدمت عدة مجموعات أجمل ما لديها من غناء ومسرح ولوحات تعبيرية، في بروفة أخيرة واثقة استعدادا للسهرة الختامية المنتظرة.

اكتشفوا أكثر مع الصور… فكل لقطة تروي حكاية، وكل ابتسامة تختصر نجاح يوم ثامن لا ينسى.

وتجدد الجمعية تلسكر لشركائها الرسميين: وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم، ومبادرة Act4Community لمجموعة OCP.

تابع آخر أنشطة جمعية السعادة للتنمية على واتساب اضغط للانضمام إلى قناتنا على واتساب ←

اشترك الآن في النشرة البريدية لجمعية السعادة للتنمية، لتصلك آخر الأخبار والأنشطة.‏

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.