المحمدية، 30 و31 يوليو 2026
واصلت جمعية السعادة للتنمية فعاليات الدورة الثالثة للمخيم في يومين جمعا بين المهارات الحياتية والإبداع والمرح الوطني الهادف
استهلت الفترة الصباحية كالعادة بـالسباحة اليومية في المسبح الأولمبي، مع ألعاب مائية جماعية تحت إشراف دقيق، بينما كان أبرز ما ميز اليومين ورشة الإسعافات الأولية والإنقاذ، حيث تعلم الأطفال مبادئ معالجة الجروح، وضعية الإفاقة، PLS، وأساسيات الإنقاذ المائي في سيناريوهات محاكاة أكسبتهم ثقة ووعيا كبيرين.
وشهد اليوم الخامس تحديدا احتفالا مميزا بالذكرى الثامنة والعشرين لعيد العرش المجيد، حيث رفع الأطفال العلم الوطني عاليا مرددين النشيد الوطني، وقدموا عروضا فنية وأناشيد وطنية جسدت روح الولاء والانتماء للوطن والملك، في مشهد مؤثر غمره الفخر والاعتزاز، لتتحول ذكرى عيد العرش في المخيم إلى مدرسة حب وانتماء …
وفي فضاء الإبداع، أطلق الصغار أصواتهم في ورشة الغناء الجماعي، وخطوا خطواتهم الأولى على ركح المسرح بمشاهد هادفة مفعمة بالضحك والاكتشاف، بينما تنافست الفرق في قاعات ألعاب التسلية والمرح بألعاب الذكاء والسباقات الحركية. ومع المساء، تحول وقت ما قبل النوم إلى طقس حميمي من القراءة الهادئة، حيث تحلق الأطفال حول منشطيهم في زاوية المكتبة ليصغوا للحكايات ويقرؤوا، قبل أن تسهر عيون الأطر التربوية على راحتهم.
وتتقدم الجمعية بالشكر الجزيل لأطرها المتفانية ولشركائها الأوفياء:
– وزارة الشباب والثقافة والتواصل،
– الجامعة الوطنية للتخييم،
– ومبادرة Act4Community التابعة لـ OCP، مؤكدة أن المخيم يبقى مدرسة حياة تعد الأطفال لغد مشرق.























اشترك الآن في النشرة البريدية لجمعية السعادة للتنمية، لتصلك آخر الأخبار والأنشطة.
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.