في إنجاز جديد يرسخ مكانتها كفاعل مدني في مجال التنمية والتمكين الاقتصادي، أعلنت جمعية السعادة للتنمية عن تتويجها في النسخة السابعة من البرنامج الوطني “مؤازرة”، المنظم تحت رعاية كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ويأتي هذا التتويج تتويجًا لجهود الجمعية في إعداد مشروع تنموي مبتكر يهدف إلى تكوين النساء في مجال الفصالة والخياطة، مع إدماج تقنيات التطريز الأوتوماتيكي داخل ورشة Découd-vite، في خطوة تجمع بين الحفاظ على الحرف التقليدية والاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية.
ويجسد هذا المشروع رؤية الجمعية الجديدة تحت شعار:
“الرقمنة كرافعة للإدماج الاقتصادي والتضامني للمرأة.”
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات النساء، وتمكينهن من اكتساب مهارات مهنية حديثة تواكب متطلبات سوق الشغل، من خلال دمج التكنولوجيا في قطاع الخياطة والتطريز، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتشجيع ريادة الأعمال النسائية، وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأكدت الجمعية أن هذا التتويج يشكل حافزًا لمواصلة العمل على تطوير مبادرات تنموية مبتكرة، تضع المرأة في صلب أولوياتها، وتوفر لها آفاقًا جديدة للاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
وفي ختام هذه المناسبة، تقدمت جمعية السعادة للتنمية بخالص الشكر والتقدير إلى لجنة التحكيم على ثقتها في المشروع، وإلى جميع أعضاء فريق العمل وشركاء الجمعية، وكل من ساهم في تحويل هذا الطموح إلى واقع، مؤكدة عزمها على مواصلة مسارها نحو إنشاء ورشة نموذجية تجمع بين أصالة الحرفة المغربية والابتكار الرقمي، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز مكانة المرأة في المجتمع.




اشترك الآن في النشرة البريدية لجمعية السعادة للتنمية، لتصلك آخر الأخبار والأنشطة.
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.