انتقل إلى المحتوى الرئيسي

المؤطرة هجر الحاج : كفاءة تربوية وقلب ينبض بالعطاء في مخيم العالية

في كل مخيم ناجح، هناك أسماء تتوارى خلف الكواليس لكن أثرها يبقى محفورا في القلوب. من بين هؤلاء، تبرز المؤطرة هجر الحاج، نموذجا مشرقا للكفاءة والإخلاص، وواحدة من الركائز التربوية التي صنعت الفارق في الدورة الثالثة لمخيم “العالية” الذي تنظمه جمعية السعادة للتنمية.

تحمل هجر الحاج في جعبتها تدريب المخيمات من الدرجة الثانية، وهو تأهيل متقدم يخولها الإشراف على الأنشطة التربوية وفق أعلى معايير السلامة والتنشيط، فضلا عن عدة تكوينات أكاديمية متخصصة، جعلت منها إطارا متعدد المهارات، قادرا على فهم احتياجات الطفولة بعمق والتعامل معها باحترافية لافتة.

لكن ما يميز هجر حقا هو قلبها الكبير، فهي تشتغل داخل جمعية السعادة للتنمية كـمساعدة اجتماعية ومتخصصة في التربية الخاصة للأطفال في وضعية إعاقة، وهذا البعد الإنساني هو ما أضفى على وجودها في المخيم نكهة خاصة؛ حيث كانت عينا على كل طفل يحتاج إلى عناية إضافية، وصوتا حانيا يمنح الثقة، وذراعا تحتوي من يحتاج إلى طمأنينة زائدة. بالنسبة لأطفال المخيم، لم تكن هجر مجرد مؤطرة، بل كانت أختا كبرى وصديقة تتفهم المشاعر وتترجم الصمت.

طوال أيام المخيم، كانت هجر حاضرة في السباحة، في ورشات الإسعافات الأولية، في السهرات الفنية، وفي لحظات التعب والحماس على حد سواء، تجوب بين المجموعات بهدوء الواثق وحكمة المتمرس، تزرع البسمة وتصحح المسار بلطف، وتذكر الجميع أن التربية الحقة تقوم على الحب قبل أي شيء آخر.

واليوم، مع اختتام فعاليات المخيم، تتقدم جمعية السعادة للتنمية بجزيل الشكر والتقدير للمؤطرة القديرة هجر الحاج، على تفانيها وكفاءتها وإنسانيتها التي أثرت التجربة وجعلت من “العالية” فضاء دامجا يشعر فيه كل طفل، مهما كانت خصوصيته، بأنه في بيته الثاني.

شكرا هجر… فالأيادي التي تزرع الخير لا تذبل، وأثرك سيبقى شاهدا على أن النجاح الحقيقي يبنى بالكفاءة ويروى بالرحمة.

تابع آخر أنشطة جمعية السعادة للتنمية على واتساب اضغط للانضمام إلى قناتنا على واتساب ←

اشترك الآن في النشرة البريدية لجمعية السعادة للتنمية، لتصلك آخر الأخبار والأنشطة.‏

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.